حدثنا محمد بن المظفر ومحمد بن علي قالا ثنا زكريا بن يحيى المقدسي ثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف ثنا محمد بن عبدالرحمن القشيري ثنا مسعر عن سعيد عن أبي سعيد عن أبيه.
وقال أبو نعيم: غريب تفرد به القشيري عن مسعر
قال في التقريب: محمد بن عبد الرحمن القشيري"كذبوه"
ورواه في تاريخ دمشق من حديث أبي بكر رضي الله عنه (18/ 239) من طريق: الحكم بن عبدالله بن خطاف ثنا الزهري عن أبي واقد عن روح بن حبيب قال بينا أنا عند أبي بكر إذ أتي بغراب فلما رآه بجناحين حمد الله ثم قال:
قال النبي - صلى الله عليه وسلم -"ما صيد مصيد إلا بنقص من تسبيح إلا أنبت الله نابه وإلا وكل ملكا يحصي تسبيحها حتى تأتي به يوم القيامة ولا عضد من شجرة وشيجة يعني شجرة تقطع إلا بنقص في تسبيح ولا دخل على امرئ في مكروه إلا بذنب وما عفا الله عنه أكثر يا غراب أو غريبة أعبد الله ثم خلا سبيله"
قلت: الحكم بن عبدالله بن خطاف:"متروك ورماه أبو حاتم بالكذب"قاله في التقريب
والحديث روي موقوفا على أبي بكر عند ابن أبي شيبة (11) حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ حَيَّانَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، عَنْ مَيْمُونٍ، قَالَ: أُتِيَ أَبُو بَكْرٍ بِغُرَابٍ وَافِرِ الْجَنَاحَيْنِ، فَقَالَ:"مَا صِيدَ مِنْ صَيْدٍ، وَلاَ عَضُدَ مِنْ شَجَرٍ إِلاَّ بِمَا ضَيَّعَتْ مِنَ التَّسْبِيحِ".
خالد بن حيان: صدوق يخطئ قاله في التقريب.
وفيه أيضا إرسال ميمون بن مهران