الصفحة 15 من 230

وعند أبي بكر أحمد بن مروان الدينوري في المجالسة وجواهر العلم (98) : حدثنا الحسين بن الفهم نا يحيى بن معين قال سمعت سفيان بن عيينة يقول صاد رجلٌ غرابًا فأتى به أبا بكر الصديق رضي الله عنه فأخذه أبو بكر رضي الله عنه فجعل يقلّبه ثم قال"ما صِيدَ من صَيْدٍ ولا عُضِد من شجرة إلاّ لِمَا ضَيَّعت من التسبيح"

"ضعيف"الحسين بن الفهم قال في التقريب؛ ليس بالقوي.

وفيه أيضا: إرسال سفيان بن عيينة

17 ـ وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:

{ألا أعلمكم ما علم نوح ابنه ... آمرك بسبحان الله وبحمده فإنها صلاة الخلق، وتسبيح الخلق، وبها يرزق الخلق} .

رواه ابن أبي شيبة عن جابر رضي الله عنه (كنز)

"ضعيف"

رواه ابن أبي شيبة (30038) من طريق: أَبِي خَالِدٍ الأَحْمَر، عَن مُوسَى بْنِ عُبَيْدةَ، عَن زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عْن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنه.

وفي سنده:

أـ أبو خالد الأحمر"صدوق يخطئ"

ب ـ موسى بن عبيدة"ضعيف"راجع في التقريب.

وله شاهد من حديث: سليمان بن يسار عن رجل من الأنصار أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"قال نوح لابنه إني موصيك بوصية وقاصرها لكي لا تنساها أوصيك باثنتين وأنهاك عن اثنتين أما اللتان أوصيك بهما فيستبشر الله بهما وصالح خلقه وهما يكثران الولوج"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت