اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك كتب في رق ثم جعلت في طابع فلم يكسر إلى يوم القيامة". وهو شاهد قوي."
وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث مرفوعا عن شعبة إلا يحيى بن كثير
قلت: ويحي"لا بأس به"كما قال الحافظ.
57 ـ وقال النبي صلّى الله عليه وسلم {من قرأ الخَمْسَ الأواخر عند نومه بعثه الله أي الليل شاء ـ يعني من سورة الكهف} رواه ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها.
"ضعيف جدّا"
رواه محمد بن الضريس في فضائل القرآن (197) أخبرنا يزيد بن عبد العزيز الطيالسي، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن إسماعيل بن رافع، قال: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: 'ألا أخبركم بسورة ملأ عظمتها ما بين السماء والأرض، شيعها سبعون ألف ملك"سورة الكهف"من قرأها يوم الجمعة غفر الله له بها إلى الجمعة الأخرى، وزيادة ثلاثة أيام بعدها، وأعطي نورا يبلغ إلى السماء، ووقي من فتنة الدجال، ومن قرأ الخمس آيات من خاتمتها حين يأخذ مضجعه من فراشه، حفظه وبعث من أي الليل شاء '
قلت: هذا معضل؛ أعضله إسماعيل بن رافع بن عويمر، ويقال ابن أبي عويمر الأنصاري ويقال المزني مولاهم، أبو رافع القاص المدني من كبار أتباع التابعين. وقال الحافظ"ضعيف الحفظ"
والراوي عنه: إسماعيل بن عياش ضعيف في المدنيين، كما قال الذهبي.