فهرس الكتاب
به غيره من المهاجرين والانصار فأما حديث غدير خم فلا حجة فيه لأنه إنما استخلفه في حياته على المدينة كما استخلف موسى هارون في حياته عند سفره للمناجاة على بني إسرائيل وقد اتفق الكل من إخوانهم اليهود قاطبة على ان موسى مات بعد هارون فأين الخلافة
وأما قوله اللهم وال من والاه فكلام صحيح ودعوة مجابة وما يعلم احد عاداه الا الرافضة فإنهم انزلوه في غير منزلته ونسبوا اليه ما لايليق بدرجته والزيادة في الحد نقصان من المحدود ولو تعدى عليه أبو بكر ما كان المتعدى وحده بل جميع الصحابة كما قلنا لانهم ساعدوه على الباطل
ولا تستغربوا هذا من قولهم فإنهم يقولون ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان مداريا لهم وممتحنا بهم على نفاق وتقية وأين انت من قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين سمع قول عائشة رضي الله عنها مروا عمر فليصل بالناس انكن لأنتن صواحب يوسف مروا