فهرس الكتاب
الصفحة 175 من 197
ويرعوى من وعظهم ونعم ما ادخله الا في جملة الصحابة قبل ان يخرج الى ذكر التابعين فأين هذا من ذكر المؤرخين له في الخمر وأنواع الفجور الا تستحيون وإذا سلبهم الله المروءة والحياء الا ترعوون انتم وتزدجرون وتقتدون بالاحبار والرهبان من فضلاء الامة وترفضون الملحدة والمجان من المنتمين الى الملة هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين والحمد لله رب العالمين
وانظروا الى ابن الزبير بعد ذلك وما دخل فيه من البيعة له بمكة والارض كلها عليه وانظروا الى ابن عباس وعقله وإقباله على امر نفسه
حجم الخط: