للشيخ أبي قتادة الفلسطيني
أبرق شعاعات أسياف المعامع ... و علق على غرر المشارق و المطالع
فأنت من ألقت بأمن في يديك ... أنوار آيات من الهدي اللوامع
أبا مصعب شاقت إلى لقياك ... نفسي لأفعال هي السعد الروائع
و قالت لك الفتيان هيا إلى ... نزل العدى و السيف قاطع
أبا مصعب تذكر ماذا أنت ... إمام في الجهاد فما أنت صانع
فلا تبطل سيوفك عن عدانا ... من الكفار من كل المراتع
روافض هم الأرجاس سموا ... بأحفاد اليهود مع المراضع
و عباد الصليب رموا إليك ... بأفلاذ الكبود لهم مطامع
فاروي الأرض و انثر في حماها ... دماهم فتشرق الهمم الهواجع