بسم الله الرحمن الرحيم
بيان الشيخ الدكتور / بشر بن فهد البشر
بشأن الأحداث
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فامتثالًا لقول الله تعالى (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ) (آل عمران: من الآية 187) ، وقوله سبحانه (وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ) (المؤمنون:52) ، وقوله عز وجل (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) (الحجرات: من الآية 10) ، وعملًا بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بنصر المظلوم كما في حديث البراء بن عازب رضي الله عنه قال: أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بسبع، فذكرها ومنها: نصر المظلوم) متفق عليه، وقوله صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عمر رضي الله عنهما (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه .. الحديث) متفق عليه. وقوله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة رضي الله عنه (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره …الحديث) متفق عليه. واستحضارًا لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث النعمان بن بشير رضي الله عنهما (ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) متفق عليه. وقوله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا، ثم شبك بين أصابعه) متفق عليه.