وكما قال الله -تبارك وتعالى- في حق نبيه، وفي حق كل من سار على نهج نبيه: {أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه ومن يضلل الله فما له من هاد} [1] ؛ فالمستقبل أحبتي والتمكين لهذا الدين، فالله ناصر دينه بنا أو بغيرنا، الله ناصر دينهُ بنا أو بغيرنا؛ فالسعيد من اصطفاه الله تبارك وتعالى واجتباه لنصرة دينه والمحروم من لم يستخدم في نصرة الدين، واستبدله الله بغيره، كما قال الله -تبارك وتعالى-: {وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم} [2]
وفي الختام لابد أن أذكّر الثابتين والسائرينَ بهذا الطريق بقوله -تبارك وتعالى-: {يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون} [3] ، وبقوله تعالى: {قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين} [4]
وقبل أن ننهي الحديث في هذا المقام وفي هذا اليوم المبارك نحبُ أن نجدد البيعة والعهد لأميرنا المفضال الدكتور أيمن الظواهري -حفظه الله-، ولمندوبه في الشام الشيخ الحبيب أبي محمد الفاتح الجولاني -حفظه الله- نعاهدهم ونبايعهم على السمع والطاعة بالمعروف، وعلى الجهاد في سبيل الله حتى تحكيم الشريعة.
اللهم تقبل منا الصيام والقيام والجهاد في سبيل الله، اللهم أحيننا لدينك، وأمتنا في سبيلك، وتقبل الله منا ومنكم الطاعات، وكل عام وأنتم بخير.
(1) الزمر: 36
(2) محمد: 38
(3) آل عمران: 200
(4) الأعراف: 128