لما للشيخ أبي مصعب السوري -فرج الله عنه- من مكانة ودراية في هذا الباب فهو ممن عايش الحركة الجهادية في العقود الماضية وعايش التجربة السورية الأولى وهو من أبناء هذه الحركة الإسلامية والجهادية منها وهو صاحب القدم الراسخة والقلم الناقد والناصح الصادق فهو ذو مكانة رفيعة عند أبناء الصحوة الجهادية المباركة وصاحب تجربة وخبرة عظيمة [1]
ولتشابه الحال بين الثورتين وقرب الزمان بينهما فقد قال الشيخ أبو مصعب السوري -فرج الله- عنه بعد ما ذكر جملة من الملاحظات على الثورة السورية الأولى(هذه إجمالا أهم الملاحظات والدروس المستفادة من التجربة تلك بشكل عام والتي ينبغي أن تكون محل دراسة مفصلة وعناية منا ومن كل عازم على السير في هذا الدرب لأخذ العظة والعبرة من تجربة إخوتنا فيما مرّ. ولعل فيها قيمة هائلة لإخوان لنا في أوطان أخرى يتصدون لقيادة درب الدعوة ويرفعون راية الجهاد.
فالساحة الإسلامية متشابهة والعدو واحد، والمعركة واحدة وستتشابه ظروف الحرب عموما وفي تجربتنا فائدة كبرى والله أعلم وعليهم دراستها والإفادة منها والله الموفق وهو يهدي السبيل.)في البناء الفدائي على طريق الجهاد الثورة الإسلامية الجهادية في سوريا (1/ 178)
أكتفي بهذا القدر من التقديم حتى لا أطيل على القارئ الكريم وانتقل الآن إلى ذكر طرف من كلام الشيخ الحكيم أبي مصعب السوري -فرج الله عنه- في هذا الموضوع من رَحِم التجربة الأولى للثورة السورية [2] :
• قال الشيخ أبو مصعب السوري -فرج الله عنه-:
(1) . ولنرى موقف أولئك الذين يتطاولون على أهل العلم لانتقادهم تلك الرسائل فقد رأينا من يتجاوز حدود الأدب مع شيخنا أبي قتادة -حفظه الله- بعد انتقاده لتلك السياسة وبيان عوارها دون مراعاة لأدب الخلاف والحوار فما موقفهم الآن؟؟؟
أم أنها أخوة اللامنهج وحزبية اللاحزبية التي وقعوا فيها هروبا من أخوة المنهج والحزبية المقيتة زعموا!!!!
(2) . ولا أريد أن أجمع كل ما قاله الشيخ أبو مصعب السوري -فرج الله عنه- في هذا الموضوع هنا ولكن هذا جزء من كلامه يفي بالغرض ويوصل المقصود وأحببت أن يكون من كتاب (في البناء الفدائي على طريق الجهاد الثورة الإسلامية الجهادية في سوريا) دون سواه لأن من قرأ التجربة يرى تشابه الحال والله المستعان