فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 337

• وفي الختام نقول ما قاله الشيخ أبو مصعب السوري -فرج الله عنه-:

(لقد علمتنا التجربة الجهادية الثورية المسلحة في سوريا الشام، أن الطاغوت أضعف بكثير مما يظن الجبناء من المسلمين، وإن إسقاطه وإسقاط هيبته رهن بقيام فئة صادقة تعاهد الله حقا على العمل، ورهن تضافر جهود المسلمين ولا مفر من التضحية، ولن يكون إزالة هذا الطاغوت الواهن عمل يوم وليلة. إن ضعفنا وعجزنا وتفرق كلمتنا وفقر تجربتنا هي من أسباب قوة الطاغوت، وليست قوته الذاتية وما كان له ذلك وليس له من الله سلطان ولا نصير. فعلينا أن نعود إلى أنفسنا ونزيل منها أسباب قوة عدونا الواهن) 1/ 220

فـ (على الذين آمنوا بضرورة الجهاد لإعلاء كلمة الله وإقامة حكمه الإسلامي الصرف والنظيف بعيدا عن كل أنصاف الحلول المداهنة والمهادنة المستسلمة، وآمنوا بأنه لن يكون من طريق لهذا والحال هي ما وصلت إليه في سوريا الشام إلا الجهاد الثوري المسلح

عليهم بناء أنفسهم بناء عسكريا نابعا من هذه الرؤيا،

بناء لا ينسى أنه تنظيم إسلامي قبل كل شئ، بكل ما لهذه الكلمة العريضة من دلائل وضوابط ... لجمع أولئك المجاهدين الصادقين العازمين على التضحية في سبيل الله بأنفسهم وأموالهم في تنظيم واحد هو الوسيلة لهذا الهدف السامي ...

فقد حملت الأيام الأخيرة ما كان يجب أن يحصل من تمايز أصحاب كل فكر حول فكرهم وقيادتهم في أوساط العاملين في هذه القضية وهكذا اجتمع أصحاب الطروح الوطنية والقومية والخليطة الإسلامية الجاهلية غير المنضبطة ليكونوا لأنفسهم صفا واحدا يلم إليه من يستأهل الانطواء تحت راية كهذه الراية،

وتجمع أصحاب العزائم الخائرة والطروح التائهة الترقيعية حول شخصياتهم وثوابت تاريخهم العتيد ليواجهوا هذه الحرب الضروس بما عهدوه من سلسلة الاجتماعات وبناء المؤسسات التي لا تنتهي ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت