فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 337

لقد تضافرت نصوص الوحي من الكتاب والسنة على تعظيم شأن الرؤيا الصالحة فذُكرت في القرآن في أكثر من سورة وكانت الرؤيا في سورة يوسف من المواضيع الأساسية التي اشتملت عليها

كما ذكرت الرؤيا الصادقة في كثير من الأحاديث الصحيحة نذكر منها:

عن ابن عباس قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «أيها الناس إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له» رواه مسلم

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا اقترب الزمان لم تكد تكذب رؤيا المؤمن ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة) رواه البخاري

وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: سألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم -عن قوله تبارك وتعالى: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} ، قال: «هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له» رواه الترمذي وابن ماجة

قال ابن عبد البر في التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد (24/ 49) : (وعلم تأويل الرؤيا من علوم الأنبياء وأهل الإيمان وحسبك بما أخبر الله من ذلك عن يوسف عليه السلام وما جاء في الآثار الصحاح فيها عن النبي صلى الله عليه وسلم وأجمع أئمة الهدى من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من علماء المسلمين أهل السنة والجماعة على الإيمان بها وعلى أنها حكمة بالغة ونعمة يمن الله بها على من يشاء وهي المبشرات الباقية بعد النبي صلى الله عليه وسلم) .

-أقسام الرؤى:

تعددت أقوال أهل العلم في تحديد أقسام الرؤيا والراجح في ذلك أنها ثلاثة أقسام كما ورد في الحديث الصحيح عن أبى هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم-قال: (إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا ورؤيا المسلم جزء من خمس وأربعين جزءا من النبوة والرؤيا ثلاثة فرؤيا الصالحة بشرى من الله ورؤيا تحزين من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت