فهرس الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الحبيب أبا محمود الفلسطيني -حفظك الله- قرأت لك عدة منشورات في غرفتكم على التلغرام منشورة في تاريخ 18 مارس 2017
وكان من بينها هذا المنشور:
(( هؤلاء المتعصبة اصحاب العقول المتحجرة الذين لا يستطعون العيش إلا داخل قارورة التقوقع، عندما الأمر يلامس ساحتهم تجد ألسنتهم تخرج طويلة كأنها لسان ضب يلتقف ما أمامه ويصرخون أن أهل مكة أدرى بشعابها ونحن أعلم بحالنا فلا تنظروا علينا، وإن تعلق الأمر بالشام تجد ألسنتهم كلسان الحرباء غادر لاسع ونسوا صراخهم ان أهل مكة ادرى بشعابهم، ويسارعون لتضليل الهيئة واتهام الجولاني بالغدر والنكوث، يتسترون بوشاح الوفاء للتنظيم والبيعة، ونسوا أن نائب أميرهم من أعطى الإذن بفك الارتباط، فتعصبهم المقيت يجعلهم يشتمون الجولاني ويسكتون عن الشيخ أبي الخير رحمه الله ...
الخلاف بين قيادة تنظيمكم فلماذا تشتمون الجولاني؟!
هل الجولاني من تجاوز صلاحياته أم نائب الامير العام؟!
أين السمع والطاعة لأميركم الذي نَهَاكُم عن الكلام حول هذه المسألة، بينما أنتم تصرون على إثارة الفتن والمسارعة لإطلاق الأحكام لفرض امر واقع على الامير.
يا متعصبة؛ لو كان عندكم وفاء لوسعكم ما وسع الامير ولما افتتأتم عليه ...
يا متعصبة: ألا تعلمون أن أميركم صاحب ورع ودين وعن تعصبكم بعيد ولا يأخذ قرارا فيه ضرر على الجهاد والأمة .... ))