فهرس الكتاب
وهذا المنشور أخي الحبيب لي عليه مؤاخذات كثيرة أذكر بعضها وأعرض عن بعض وخاصة عما احتواه من ألفاظ وأوصاف المتعصبة وأصحاب العقول المتحجرة و
فهذا أمر يحسنه كل أحد.
ولكن سأذكر لك بعض ا?مور التي أنا شاهد عليها بنفسي ولست ناقلا ولا ناقما أبدا بل أنا شاهد مباشر لها وهذه ا?مور وا?حداث تخالف ما احتواه منشورك أخي الفاضل
وإليك أهم هذه ا?مور:
ا?مر ا?ول: قولك إن نائب ا?مير (الشيخ أبا الخير من أعطى ا?ذن بفك الارتباط)
نعقب على كلامك هذا بـ
1.الشيخ أبو الخير رحمه الله في إعطاء ا?ذن أخطأ في ذلك وخطّأه الدكتور الظواهري حفظه الله في رسالة أرسلها بعد تشكيل فتح الشام واعلان فك الارتباط وبين له أن ا?مر ليس من صلاحياته وبين أن فك الارتباط الوهمي وما تبعه من تشكيل جبهة فتح الشام معصية وأمرهم بالعودة لما كانوا عليه قبل ذلك بهدوء.
2.إن الشيخ بعد وصول الرسالة المشار إليها قبل قليل سحب ا?ذن وتوقف عن مشروع فك الارتباط الوهمي فقد ألزم نفسه أمام كثير من ا?خوة أنه إن رفض الدكتور المشروع فسيسمع ويطيع فلما جاء ا?مر توقف حتى يراسل الحكيم وأنا سمعت منه ذلك مرارا وتكرار بل وكان الجولاني ينقل ذلك عنه.
فالشيخ أبو الخير رحمه الله توقف ورفع ا?مر للحكيم فما الداعي للطعن أو الحديث عنه فالرجل جزاه اللخ خير سمع وأطاع؛ ?جل ذلك سكت كثير ممن سكت عنه لا كما وصفت أنه لأنه من التنظيم غفر الله لك.
ا?مر الثاني: (قولك إن الخلاف بين قيادة التنظيم)