فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 337

هذا الكلام بعد رسالة الدكتور المشار إليها سابقا غير صحيح فلم يعد هناك خلاف بين قيادة التنظيم كما كتبت غفر الله لك فا?مير العام رفض المشروع واعتبره معصية ونائبه ا?ول سحب ا?ذن وتوقف والثائب الثاني الشيخ أبو محمد المصري والنائب الثالث الشيخ سيف العدل يرفضان المشروع فأين الخلاف؟!!

ا?مر الثالث: قولك هل الجولاني تجاوز صلاحياته أم نائب ا?مير العام؟؟؟

كلاهما تجاوز صلاحياته ولكن شتان شتان بين من سمع وأطاع وتوقف عند صلاحياته والتزم بما ألزم به نفسه إن رفض الحكيم المشروع أن يسمع ويطيع كما فعل الشيخ أبو الخير رحمه الله، وبين من استمر في تجاوز صلاحياته ولم يسمع ويطيع ولم يلتزم بما ألزم به نفسه إن رفض الحكيم المشروع أن يسمع ويطيع

فإن الجولاني وأبا عبد الله الشامي كانا يقولان للإخوة إذا سألوهم إذا رفض الحكيم مشروع فتح الشام والارتباط الوهمي فماذا تفعلون

فكانوا يقولون: نسمع ونطيع

وأذكر لك حادثة واحدة فقط أنا شاهد فيها وأنا من سألتالجولاني وأبا عبد الله الشامي ذلك، ففي اجتماع للجنة الشرعية لجبهة فتح الشام مع الشيخ الجولاني بعد رسالة الدكتور الظواهري وبحضور أبي عزام الجزراوي والمعتصم بالله المدني وأبي جابر الحموي وأبي ماجد الشامي وأبي عبد الله الشامي

سأت الجولاني وأبا عبد الله الشامي كنتم تقولون للإخوة إنكم ستسمعون وتطيعون إذا رفض الدكتور هذا المشروع فأين السمع والطاعة؟؟؟!!!

فلم يجيبوا ولم يعطوا إجابة صريحة بل قالوا ا?ن نتشاور

فقلت لهم إين السمع والطاعة؟؟؟!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت