فهرس الكتاب
ثم قلت للجولاني ولأبي عبدلله: إن استمررت بهذا المشروع واندمجت مع الفصائل ورفض الدكتور الظواهري فما الموقف؟؟؟!!!!
فقال الشامي نجلس مثل هذه الجلسة، فقلت له وأين ذهب السمع والطاعة وقلت للجولاني ما موقفكم؟، فقال أجلس في البيت.
وأنا أقسم بالله على ما حدث في هذه الجلسة أيمانا مؤكدة ومكررة
فقل بربك أليس هذا ما فعله البغدادي وما الفرق بيهما؟!
ا?مر الرابع: قولك (أين السمع والطاعة ?ميركم الذي نهاكم عن الكلام حول المسألة)
أقول لك شيخنا:
1.أين هذا النهي هلا أخرجوه وأخرجوا الرسالة والتي اشتملت عليه
2.ولو سلمنا بأن هناك نهيا بعد فعل الجولاني ومن حوله ما فعلوا أليس من العدل والانصاف أن تخاطبهم هم أين السمع والطاعة ونحن نظنك من أهل العدل وا?نصاف أم أنكم تريدون تتستروا على ما فعلوه سبحان الله كيف انقلبت الموازين
ا?مر الخامس: قولك يا متعصبة ألا تعلمون أن أميركم صاحب ورع ودين بعيد عن تعصبكم ... ولا يأخذ قرار يضر بالجهاد وا?مة ...
شيخنا الحبيب هذا الكلام بعينه كنا نسمعه من الجولاني ومن حوله عند بداية مشروع فك الارتباط الوهمي ثم جاء رد الردكتور بما يراه هو مصلحة للإمة والجهاد ورفض فك الارتباط فهل هو لا يريد مصلحة ا?مة والجهاد، فنرجوكم لا تلزموا ا?مة باجتهاداتكم وتجعلوها هي مصلحة ا?مة ومن لم يأخذ بها لا يريد مصلحة ا?مة
وأذكرك هنا بما نقلته أنت عن الشيخ أبي قتادة (( لو سلك الناس واديا وسلك الحكيم وديا لسلك وادي الحكيم ) )