فنحن أخي الكريم إذا حصلنا أسباب النصر -بإذن الله تبارك وتعالى- فإن الله تبارك وتعالى ينصرنا رغم قلة العدد وقلة الإمكانيات، ونكون بذلك قد نصرنا الله فينصرنا تبارك وتعالى كما قال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ} [محمد: 7] ، وكما قال الله تبارك وتعالى: {وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الغَالِبُونَ} [الصافات: 173] ، فبهذه الأسباب نكون من جند الله تبارك وتعالى.
-الأخ المحاور: نفع الله بكم شيخنا، نريد نصيحةً للمسلمين عامة وللمجاهدين خاصة؟
-الشيخ سامي العريدي: أوصي نفسي والمسلمين عامة بوصية الله تبارك وتعالى للأولين والآخرين كما قال الله تبارك وتعالى: {وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ} [النساء:131] .
وأنصح نفسي والمسلمين عامة وأخصّ بالنصيحة طلبة العلم وأهل العلم وأصحاب الخبرات والكوادر العلمية وأصحاب الحرف المهنية، أقول لهم:
إخواني وأحبابي؛ إن أهل الشام يستنصرونكم ويطلبون منكم النصرة، والله تبارك وتعالى قد قال: {وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ} [الأنفال: 72] .
إخواني؛ هبوا لنصرة أهل الشام بما تملكون، هبوا لنصرة أهل الشام بالنفس والمال والكلمة فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (جاهدوا المشركين بأنفسكم وأموالكم وألسنتكم) .
إخواني وأحبابي؛ من لدين الله في الشام؟!
من لكتاب الله في الشام؟!
من لبيوت الله في الشام؟!
من للحرائر من أهل السنة في الشام؟!