فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 337

إننا يا أخي الكريم؛ لا نُنصر إلا بالله ولا نقاتل إلا بالله، فبالله نقاتل، وبالله نحاول، وبالله نصاول، لا ناصر لنا إلا الله، لا ناصر لنا إلا الله، لا ناصر لنا إلا الله.

فلذلك أخي الكريم أنصح نفسي وأنصح كل مجاهد في سبيل الله أن يخلص في جهاده مع الله، وأن يصدق في جهاده مع الله، وأن يصدق في اللجوء والاستغاثة والاستعانة بالله، وأن يتوكل على الله.

إذا أخلصنا لله، وصدقنا مع الله، ولجأنا إلى الله؛ فإن الله ينصرنا كما نصر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رغم قلة العدد، وقلة الإمكانيات، فستعود بإذن الله بدرٌ، وستعود بإذن الله عز وجل الأحزاب، وسينصرنا كما نصر سلفنا الصالح، ستعود حطين وتعود اليرموك بإذن الله عز وجل، ولكن لابد أن نخلص في جهادنا لله، لابد أن نصدق في جهادنا مع الله تبارك وتعالى.

ومن أسباب النصر أخي الكريم كذلك؛

ومن أسباب النصر أخي الكريم؛

ومن أسباب النصر كذلك يا أخي؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت