دسيسة تقدح في قصد الانتصار للحق فافهم هذا فإنه مهم عظيم والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم).
مهلا ورويدا أيها المفرقون بين المجاهدين إن في القلب الكثير الكثير الكثير مما يقال وقبل الختام أريد أن أرسل لكم هذه المجموعةمن الرسائل السلفية:
قال مالك بن دينار يقول: كفى بالمرء شرا أن لا يكون صالحا وهو يقع في الصالحين.
وقال يحيى بن معاذ الرازي: من سلم منه الخلق رضي عنه الرب.
وقال يحيى بن أبي كثير يقول: النمام يفسد في ساعة ما لا يفسد الساحر في شهر.
قال المفضل بن يونس ذكر للربيع خثيم رجل فقال: ما أنا عن نفسي براض فأفرغ من ذمها إلى ذم الناس.
قال أبو سليمان الداراني: من اشتغل بنفسه شغل عن الناس ومن اشتغل بربه شغل عن نفسه وعن الناس.
وقال عبد الله بن محمد بن منازل: المؤمن يطلب معاذير إخوانه و المنافق يطلب عثرات إخوانه.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: تعلمون أن من القواعد العظيمة التي هي من جماع الدين: تأليف القلوب واجتماع الكلمة وصلاح ذات البين، فإن الله يقول: {فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ} وأمثال ذلك من النصوص التي تأمر بالجماعة والائتلاف وتنهى عن الفرقة والاختلاف، وأهل هذا الأصل هم أهل الجماعة، كما أن الخارجين عنهم هم أهل الفرقة.
وقال الجصاص: وفي صلاح ذات البين صلاح أمر الدنيا والدين قال الله تعالى فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم.
وقال الشيخ حسين بن محمود: إن من أعجب ما رأينا هذه الأيام: فرح بعض الناس بخطأ إخوانه المسلمين، فما أن يشم ريح الخطأ حتى يطير به في كل واد، والنبي صلى الله عليه