سيقول عني عبيد هذا"الياسق العصري"وناصروه، أني جامد، وأني رجعي، وما إلى ذلك من الأقاويل، ألا فليقولوا ما شاؤوا، فما عبأت يومًا ما بما يقال عني، ولكني قلت ما يجب أن أقول".) حكم الجاهلية (ص: 24) وانظر عمدة التفسير 4/ 173 ــ 174."
انظر أيها الأخ الحبيب إلى كلام شيخ الحديث في زمانه العلامة المحدث أحمد شاكر -قدس الله روحه-في تنزيل وقياس كلام ابن كثير-رحمه الله-عن ياسق التتار على القوانين الوضعية الوضيعة وقد تقدم أنه عد ذلك كفرا بإجماع المسلمين
وانظر إلى وصفه وقوله:(إن الأمر في هذه القوانين الوضعية واضحة وضوح الشمس، هي كفر بواح، لا خفاء فيه ولا مداورة. ولا عذر لأحد ممن ينتسب للإسلام -كائنًا من كان-في العمل بها أو الخضوع لها أو إقرارها، فليحذر امرؤ لنفسه، و"كل امرئ حسيب نفسه"
ألا فليصدع العلماء بالحق غير هيابين، وليبلغوا ما أمروا بتبليغه غير موانين ولا مقصرين.
سيقول عني عبيد هذا"الياسق العصري"وناصروه، أني جامد، وأني رجعي، وما إلى ذلك من الأقاويل، ألا فليقولوا ما شاؤوا، فما عبأت يومًا ما بما يقال عني، ولكني قلت ما يجب أن أقول)
وهل يفعل أو يقول علماء وأبناء التيار الجهادي غير هذا؟؟؟
• وقال الشيخ محمود شاكر -رحمه الله-:
(فلم يكن سؤالهم عما احتج به مبتدعة زماننا، من القضاء في الأموال والأعراض والدماء بقانون مخالف لشريعة أهل الإسلام، ولا في إصدار قانون ملزم لأهل الإسلام، بالاحتكام إلى حكم غير حكم الله في كتابه وعلى لسان نبيه صلى الله عليه وسلم. فهذا الفعل إعراض عن حكم الله، ورغبة عن دينه، وإيثار لأحكام أهل الكفر على حكم الله سبحانه وتعالى، وهذا كفر لا يشك أحد من أهل القبلة على اختلافهم في تكفير القائل به والداعي إليه.
والذي نحن فيه اليوم، هو هجر لأحكام الله عامة بلا استثناء، وإيثار أحكام غير حكمه في كتابه وسنة نبيه، وتعطيل لكل ما في شريعة الله، بل بلغ الأمر مبلغ الاحتجاج على تفضيل أحكام القانون الموضوع، على أحكام الله المنزلة، وادعاء المحتجين لذلك بأن أحكام الشريعة إنما نزلت لزمان غير زماننا، ولعلل وأسباب انقضت، فسقطت الأحكام كلها بانقضائها. فأين هذا مما بيناه من حديث أبي مجلز، والنفر من الإباضية من بني عمرو بن سدوس!!