فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 337

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد وعلى الانبياء أجمعين وبعد:

فقد كنت قررت التوقف عن الكتابة حول ما أثارته تغريدات حسام الاطرش -التي كانت حول تسليم المناطق المحررة لما يعرف بالحكومة المؤقتة- التي كانت تحكم عليها اللجنة الشرعية لجبهة النصرة وفتح الشام بـ (الردة) بعد ما علق به الشيخ عبد الرحيم عطون وقال في تعقيبه إن قيادة الهيئة ستنظر في الأمر وبعد ما كتبه شيخنا الفاضل أبو قتادة الفلسطيني حول الأمر وهذا ما التزم به الآن فلن أكتب حرفا حول ذلك الموضوع مكتفيا بما كتبته من التعقيبين بعدها.

ولكني اطلعت على مقال بعثه لي أحد الإخوة نشره بعضهم على مواقع التواصل حول المثال والحادثة التي ذكرتها في التعقيب الأول تحت عنوان: (ما صحة ما نقله د. سامي العريدي عن الشيخ الفاتح الجولاني والشيخ أبي عبد الله الشامي في مسألة قتل المصلحة) ووصفنا الكاتب فيه بالخيانة والتدليس وإفشاء الأسرار و ...

فاستخرت الله في كتابة هذه الأسطر في تقرير أصل من الأصول الكلية والعملية التي قامت عليها جبهة النصرة وجبهة فتح الشام وبيان افتراء صاحب هذا المقال علينا بما نسب إلينا ومسائل أخرى بإذن الله

فأقول وبالله التوفيق:

أولا: قبل أن أبدأ بتفنيد بعض ما جاء في المقال أريد أن أبين مسألة كلية عامة لا بد أن يعرفها كل من انتسب إلى الجبهة وهي أن من المسائل الكلية والأصول العلمية والعملية التي اعتمدتها جبهة النصرة وفتح الشام وجوب الوقوف في وجه المشاريع العلمانية ولو بالقوة والقتال ضمن ضوابط الشرع وأصوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت