فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 337

فقال الشيخ الجولاني: أنت ما عليك شيء عندنا

ولما قدمت استقالتي من رئاسة قسم البحوث والفتاوى في اللجنة الشرعية أيام رئاسة أبي عبد الله الشامي (عبد الرحيم عطون) أيام نازلة درع الفرات طلبت من الشيخ عبد الرحيم عطون الطلب نفسه فأجاب نفس الإجابة ولله الحمد

أقول هذا فإنه في خضم هذه الأحداث ربما نتهم ويطعن فينا لإسقاطنا واسكاتنا كما يفعل بشيخنا المقدسي -حفظه الله- فلا نريد أن نشغل أنفسنا بالرد على ذلك بإذن الله

وختاما: أقول:

لو لم يكن لهذا الحوار من ثمرة إلا أنه أظهر للعالم أجمع وللمجاهدين خاصة منهجنا وعقيدتنا في (وجوب الوقوف في وجه المشاريع العلمانية الخبيثة ولو بالقتل والقتال ضمن ضوابط الشرع) لكفاني في خضم هذه المشاريع العلمانية الخبيثة التي يريد البعض أن يجعلها ثمرة لهذا لجهاد المبارك وهذا لن يكون بإذن الله فما سالت الدماء ولا تقطعت الأشلاء ولا بذلت الجهود والأعمار والأموال ليتسلم ثمرة هذا الجهاد هؤلاء العلمانيون -بإذن الله-

وبعد هذا البيان فلا نبالي أنا وإخواني المجاهدون بما نتهم به من أي طرف كان سواء بالكذب أو الخيانة أو التدليس أو العمالة أو الدعشنة والخارجية أو ...

بل لا نبالي أن قتلنا أو سجنا في سبيل ذلك

فليتهموا بما شاؤوا وليفعلوا ما شاؤوا فقد ظهر للعالم ولإخواني المجاهدين خاصة ما نعتقد وندين به في حق هذه المشاريع العلمانية الخبيثة فالثبات فالثبات

ولله الحمد ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت