وأقول لأحبتي وإخواني في هيئة تحرير الشام ممن عاشرناهم هذه السنوات الطوال أنتم إخوة لنا ولفراقنا لكم أشد علينا من خروج الروح من الجسد ولكن قدر الله أمرا نسأل الله أن يصلحه ويصلح من كان سببه ...
وما بيننا هو خلاف وليس خصومة كما وصفنا به
وليس محاولة إسقاط للخصوم كما وصفنا به
وليس خيانة وإفشاء الأسرار كما بهتنا به
فلو أردنا ذلك فهناك أحداث كثيرة سبقت هذه الحادثة لم نذكر شيئا يتعلق بها ولكننا تكلمنا في هذه الحادثة بشيء من الشدة لأنها تمس مسألة الحاكمية وثمرة الجهاد ورأينا أن التعليق الذي صدر من الهيئة بخلاف ما نعهده على أحبتنا وإخوتنا في الله
اختم مقالي هذا بقولي:
كتبه وأخوكم ومحبكم في الله د. سامي العريدي (أبو محمود الشامي) اخترت هذه العبارة فهي العبارة التي كنت اختم بها رسائلي مع الشيخ الجولاني لعلها تذكر الشيخ الجولاني بما كان بيننا من تواصل ورسائل فيعود إلى ذلك الأرشيف فيعلم أننا لم نخنه ولم نفش له سرا فيما مضى ولن نخون أو نفشي سرا بإذن الله فليس هذا من شيمتنا ولا من ديننا
اللهم من تكلم فينا ظنا منه أنه ينصر دينك ويذب عن شريعتك فاغفر لنا وله واعف عنا وعنه واستر علينا وعليه
واهدنا وإياه لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم
وألف بين قلوبنا واجمعها على الحق ونصرة شريعتك في الدنيا
واجمعنا في مقعد صدق عند مليك مقتدر إخوانا على سرر متقابلين في جنات النعيم
ربنا ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا