غفر الله له
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد وعلى الأنبياء والرسل أجمعين، وبعد:
إن من القواعد المنهجية في الصراع بين الحق والباطل قاعدة:
(الحذر أشد الحذر من العدو الذي يتستر زروا وبهتانا بالحق وهو في الحقيقة في صف الباطل)
وهذا الصنف من الناس يعرف من مواقفه و كلامه فتجده يزعم ويتظاهر بأنه من أهل الحق وحقيقة أمره أنه من أهل الباطل وأنصاره يظهر ذلك من مواقفه وكلامه كما قال الله تعالى:
(قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ) ..
والموقف الشرعي من هذا الصنف من الناس هو الحذر منهم أشد الحذر فهؤلاء هم العدو الحقيقي كما بين ذلك ربنا تبارك وتعالى بقوله: