فهرس الكتاب

الصفحة 319 من 337

ولذلك لما فَرّت الأمة بصناديدها ولم تُغْنِ عنهم كثرتُهم التي أعجبتهم! لم تثبت إلا تلك النخبة؛ ولما ولّت الأمة التي اغترت بكثرتها مدبرةً؛ لم يأمر رسولنا - صلى الله عليه وسلم - العباس بأن ينادي على الأمة؛ بل أمره بأن ينادي على أصحاب الشجرة (النخبة) وهؤلاء هم الذين ثبتوا وردّوا الأمور إلى نصابها وبهم جاء الله بالنصر المبين .. )

سادسا: إن هذه القصة ليست قصة تذكر وتتلى فحسب بل هي آية وسنة من آيات الله وسننه في النصر والتمكين وجهاد الظالمين فقد ختمها ربنا تبارك وتعالى بقوله: (تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ)

والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق وإمام الأنبياء وسيد المرسلين

د. سامي العريدي -عفا الله عنه-

3 ذو القعدة 1438

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت