فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 337

6 -العدالة: وذلك أن يكون ملتزمًا بالواجبات مجتنبًا للمحرمات فلا تعقد الخلافة لفاسق.

7 -الحكمة: ومن ذلك القدرة على اتخاذ القرارات وتدبير أمر الرعية وإحسان سياستها.

8 -السلامة من العاهات: والآفات التي تؤثر على القيام بهذه الفريضة.

9 -القرشية: وذلك أن يكون من يتولى هذا المنصب من قريش.

-من هم أهل الحل والعقد؟

أهل الحل والعقد هم وجهاء أهل الإسلام من العلماء والحكماء والقادة والمجاهدين وأهل السبق والتضحية والخبرة الذين يحصل بهم مقصود الولاية، وقد بيَّن أهل العلم أنه يشترط في أهل الحل والعقد: (التكليف، والذكورة، والحرية، والعدالة، والعلم بما يقتضيه هذا المنصب، والقيام بمقصود الولاية، وحسن الرأي والحكمة، وأن يكون من أولي الشوكة والمكانة والقدوة) .

-البيعة:

بعد أن يتم اختيار الإمام فإن أهل الحل والعقد يعطونه البيعة ثم عموم المسلمين، وهي من الواجبات والعهود والمواثيق المتحتمة، وتقسم إلى قسمين خاصة وعامة وهي المقصودة هنا، وهي:

معاهدة ومبايعة الإمام العام على السمع والطاعة في المعروف فيما يأمر في المنشط والمكره دون منازعة له في سلطانه ما لم يتلبس بما يوجب منازعته، قال ابن خلدون:"اعلم أن البيعة هي: العهد على الطاعة؛ كأن المبايع يعاهد أميره على أنه يُسَلِّم له النظر في أمر نفسه وأمور المسلمين، لا ينازعه في شيء من ذلك، ويطيعه فيما يكلفه به من الأمر على المنشط والمكره".

-الخلافة على منهاج النبوة (الخلافة الراشدة) :

يتبيَّن لنا مما سبق أن الخلافة الراشدة -التي تكون على منهاج النبوة- هي ما قامت على الشورى وموافقة أهل الحل والعقد؛ سواء كانت بالاختيار أو العهد، مع حصول الشوكة والتمكين بها؛ فهذه هي سنة الخلفاء الراشدين التي قال فيها صلى الله عليه وسلم: (عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت