الصفحة 116 من 212

قد آن الأوان أيها الأحبة لأن نُقيم إمارة إسلامية على أرض الشام؛ تحفظ حقوق المسلمين، وتصون حرماتهم، وتصون مقدساتهم، تجبي الزكاة، وتقيم الحدود، وتفعل كل ما يأمرنا به الله -عز وجل- من الصغيرة إلى الكبيرة.

لن نسمح لأحد كائنًا من كان أن يقطف ثمار جهادكم مهما بلغ من الحال ولو لم تبقَ منّا قطرة دم واحدة.

لن نسمح لمشاريع علمانية ولا لمشاريع انبطاحية ولا لمشاريع خارجيّة غالية؛ لن نسمح لأحد كائنًا من كان أن يقطف ثمار جهادكم مهما بلغ بنا الحال.

أيّها الأحبة الكرام؛ مفتاح هذه الإمارة بأيديكم، أنتم من يستطيع إقامتها في هذه اللحظة، في غضون عشرة أيام لو أنكم سمعتم وأطعتم وأصررتم وملكتم الإرادة التامة لتقديم هذا الأمر.

بيدكم هذا المفتاح لا ينازعكم فيه أحد؛ سواء في أرض الشام ولا في غيرها، أنتم من تملكون هذا المفتاح في هذه الأرض، أنتم من اختاركم الله -عز وجل- لأن تكونوا في محطة صراع تاريخية ينتظرها المسلمين منذ أكثر من 1400 عام.

اليوم أيّها الأحبة؛ سنبدأ العمل بجِدّ لأن نقيم هذه الإمارة مهما كلفنا ذلك من طاقة، يجب أن نتساعد جميعًا ونبذل كل طاقتنا، جميعنا؛ صغيرنا وكبيرنا، ومن يأبى بهذا فلا حاجة لنا عنده أن يكون بين صفوفنا، حان وقت الحزم وآن الأوان بأن لا تضيع دماؤنا سدى، يسفكها هذا أو ذاك بعض اللصوص والحرامية وبعض المتسلقين على أكتاف المجاهدين.

فإن كنتم جادين في هذا؛ نتعاون جميعًا على هذا الأمر فإنّنا والله سنكون جسرًا تدوسون عليه للوصول إلى هذه الغاية.

أريد أن أسمع أنكم ستعاونوننا جميعًا وتكونوا جنودًا في هذا الطريق الذي أشرنا إليه، هل أنتم جادُّون فعلًا بأن تقيموا إمارة إسلامية على أرض الشام؟

الحضور: نحن للدين فداء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت