الصفحة 118 من 212

سنسعى لإقامة إمارة إسلامية شرعيّة على منهاج النبوة، لا نريد فيها أي مداراة لأي مشاعر أو سياسة شرعية خاطئة، نراعي فيها السياسات الشرعية ضمن الضوابط التي وضعها الله -عز وجل- لنا، وفي ما دون ذلك فلسنا نسأل عن رأي غربٍ أو شرقٍ أو داخلٍ أو خارجٍ أو أيٍّ من هؤلاء المنبطحين.

إنّ الجيش الذي سيقوم على صيانة هذه الإمارة يجب أن يكون جيشًا قويًا متينًا، قلوب أصحابه مفعمة بالإيمان، لا معنى لدينا لشيء اسمه انسحاب بعد اليوم، إذا ما اخترنا قتالًا فسنقاتل حتى الموت.

لا معنى لشيء من الانسحاب بعد هذا اليوم؛ إذا ما اخترنا قتالًا فسنقاتل حتى الموت، في أي جبهة من الجبهات؛ ضد النظام، ضد الغلاة، ضد البككة، ضد المفسدين، ضد أي كان.

لن نتهاون مع أحد بعد اليوم أبدًا، ومن أراد أن يشاركنا في هذا المشروع فله الأجر والثواب، ومن لم يرد فليبيّن موقفه من الآن، لا نريد لأحد أن يتركنا في منتصف الطريق، إنّنا يومها لن نتهاون معه أبدًا.

من لم يرد أن يشاركنا في هذا المشروع ويتحمل المسؤولية معنا فليتركنا من الآن وليتنحّى جانبًا من هذه اللحظة.

هل منكم أحد لا يريد أن يشارك معنا في هذا المشروع؟

جواب الحضور: كلّنا للشريعة فداء، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر. لبيك، لبيك، لبيك يا الله، لبيك، لبيك، لبيك يا الله ..

الشيخ أبو محمد الجولاني: صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قاتلوا أحبّ الناس إليهم، منهم من قاتل أباه، ومنهم من قاتل ابنه، ومنهم من قاتل أخاه، وكلّ هذا لتثبيت معنى الولاء والبراء في ديننا ..

فأيّ أحد يريد أن يؤذي هذه الإمارة التي سنقيمها أو يقف في وجه هذا المشروع كائنًا من كان؛ أبًا أو أخًا أو غاليًا أو حتى مفسدًا فلن نرحمه بإذن الله -عزّ وجلّ-.

فهل أنتم متفقون معنا؟

جواب الحضور: نعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت