فهرس الكتاب
ثم في نهاية المطاف نحن نرى أن هذا المؤتمر لو حقق نجاحًا وأنا لا أرى أنه يملك مقوّمات النجاح على الإطلاق، لو حقق نجاحًا فهو بمعنى أو آخر هو يجرّد أعداء النظام من أسلحتهم أو يجعلها في خدمة النظام.
محمد الفيصل: أبو محمد الجولاني هل دعيتم إلى مؤتمر الرياض؟
الشيخ الفاتح الجولاني: لا، نحن لم نُدعى، وإذا دعينا لا نقبل.
محمد الفيصل: هل تواصلت معكم أطراف معينة لإقناعكم بالحضور؟
الشيخ الفاتح الجولاني: لا، على الإطلاق. نحن الكل يعل ما هو جوابنا في مثل هذه المسائل. فلذلك الأمر محسوم.
موسى العمر: علاقة جبهة النصرة مع الفصائل الإسلامية التي تحضر في هذا المؤتمر في حال تم فرض حل سياسي بمباركة دولية على عموم سوريا ودعم إقليمي مع هذه الفصائل وقف إطلاق النار، فما هو موقفكم من هذه الفصائل؟ هل ستحاربونها؟ هل ستقاتلونها؟ وما هو الموقف منها؟
الشيخ الفاتح الجولاني: لا نريد أن نستبق الأحداث. أنا في تصوري أن معظم الفصائل التي ذهبت إلى هذا المؤتمر ليس لديها سيطرة فعلية على جنودها على الأرض؛ لأن هذا الطرح مرفوض من صغار الناس في الساحة. فحتى لو أعطوا كلامًا بالموافقة فلا أعتقد أن لديهم القدرة على تطبيق هذه الموافقة على الأرض. فلذلك من السابق لأوانه أن نتكلم عن مسائل القتال.
موسى العمر: لكن تواجدها كبير.
الشيخ الفاتح الجولاني: أنا ذكرت أن هناك مسلّمات أصبحت في الساحة. ليس هناك أي جو أو مناخ يساعد لتمرير مثل هذه المؤامرات على جنود هذه الفصائل، حتى ولو قبلت بعض القيادات السياسية الموجودة في هذه الفصائل.