-الحسن بن أبي الحسن البصري. ثقة. تقدم ترجمته ص 24.
الحكم على الحديث:
الحديث معلّ بالانقطاع؛ فإنَّ الحسن البصري لم يسمع من سلمة بن المحبّق - رضي الله عنه -.
قال ابن أبي حاتم: قلتُ: الحسن، عن سلمة متصل؟ فال: لا! حدثنا القاسم بن سلام، عن أبيه، عن الحسن؛ قال: حدثني قبيصة بن حريث، عن سلمة بن محبق، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأدخلا بينهما قبيصة بن حريث، فاتَّصَلَ الإسناد.
قلتُ -أي ابن أبي حاتم-: الحسن سمع من سلمة، وروى محمد بن مسلم الطائفي، عن عمرو بن دينار، عن الحسن: سمعت سلمة بن المحبق؟ قال -أي أبو حاتم-: هذا عندي غلط غير محفوظ. (علل الحديث لابن أبي حاتم 4/ 175 - 176) .
وفي علل ابن المديني (70) : قال سفيان بين الحسن وسلمة إنسان أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قضى في رجل وطئ جارية امرأته، قال:"إنَّ استكرهها فهي حرة ولسيدتها مثلها، وإن طاوعته فهي له، ولسيدتها مثلها". قال سفيان: فقال أبو بكر الهذلي لعمرو: سُمِّيَ لكم الرجل. قال: لا. قال: هو قبيصة بن حريث.
وقال الترمذي: سألتُ محمدًا عن هذا الحديث. فقال: رواه الفضل بن دلهم، ومنصور بن زاذان، وسلام بن مسكين، عن الحسن، عن قبيصة بن حريث، عن سلمة بن المحبق، وهو أصح من حديث قتادة، قال محمد: ولا يقول بهذا الحديث أحد من أصحابنا. (العلل الكبير(425 ) ) .
وقال النسائي بعد ذكره الحديث: ليس في هذا الباب شيء صحيح يحتج به. (السنن الكبرى(7195 ) ) .