والحديث روي من غير هذه الطريق صحيح فقد رواه البخاري في"صحيحه"8/ 167 (6824) ، ومسلم في"صحيحه"3/ 1320 (1693) من طرق عن ابن عباس - رضي الله عنهما -، قال: لما أتى ماعز بن مالك النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له:"لعلك قبلت، أو غمزت، أو نظرت"قال: لا يا رسول الله، قال:"أنكتها". لا يكني، قال: فعند ذلك أمر برجمه. اللفظ للبخاري.
29 -قَالَ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ: دَاوُدُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ أَسْلَمَ ثُمَّ ارْتَدَّ وَلَحِقَ بِالشِّرْكِ، ثُمَّ تَنَدَّمَ فَأَرْسَلَ إِلَى قَوْمِهِ، سَلُوا لِي رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: هَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ؟ فَجَاءَ قَوْمُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالُوا: إِنَّ فُلَانًا قَدْ نَدِمَ وَإِنَّهُ أَمَرَنَا أَنْ نَسْأَلَكَ: هَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ؟ فَنَزَلَتْ: {كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ} [آل عمران: 86] إِلَى قَوْلِهِ {غَفُورٌ رَحِيمٌ} [البقرة: 173] ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَأَسْلَمَ.
أخرجه: النسائي في"السنن الكبرى"كتاب المحاربة، توبة المرتد 3/ 444 (3517) ، وكتاب التفسير، سورة آل عمران، قوله تعالى: {كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ} 10/ 46 (10999) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع، وابن حبان في"صحيحه"10/ 329 (4477) قال: أخبرنا عمر بن محمد بن الهمداني، قال: حدثنا بشر بن معاذ العقدي.
كلاهما: (محمد بن عبد الله، وبشر بن معاذ) عن يزيد بن زريع، عن داود، عن عكرمة، عن ابن عباس.
وتابع يزيد بن زريع، علي بن عاصم:
أحمد في"مسنده"4/ 93 (2218) قال: حدثنا علي بن عاصم.
وتابعه أيضًا، علي بن مسهر:
أخرجه: ابن أبي حاتم في"تفسيره"2/ 700 (3795) قال: حدثني أبي، ثنا محمد بن الحسن بن المختار، ثنا علي بن مسهر.
وتابعه، حفص بن غياث: