وقد جعلوا هدف ومقصد جهادهم تطبيق شرع الله واتباعه. فإن تركنا جميع الطرق المخالفة للشريعة إزاء المنهج النبوي للدعوة والجهاد فبإذن الله لن يتأخر نصر الله وعونه.
وهنا أريد أن أنوه إلى أننا وأنتم مكلفون بالقيام بالواجب، أما النصر والغلبة فهي نتائج بيد الله. وإن قمنا بالواجب فبإذن الله سنجد الفوز والفلاح على كل منعطف سواء طال هذا الطريق أو قصر. وإن كان فلاح الفرد في طريق الجهاد مشروطا بإخلاص النية واتباع الشريعة فإن فلاح الجماعة مشروط بربط الشعب والأمة بركب الدعوة والجهاد، وعندها لن يتأخر بزوغ فجر العدل والأمن المبارك.
وختاما:
ماذا يمكن للمسلم العادي أن يفعل لنصرة مسلمي بورما ومضطهدي الدنيا بأسرها؟ وماذا يمكن أن تكون أشكال هذه النصرة؟ هذا ما سنتناوله في الحلقة القادمة إن شاء الله. وجزاكم الله خيرا.
نسأل الله أن ينصر أمتنا المظلومة، ويثبتنا على الطريق الذي يرتضيه، الطريق الذي يؤدي لنصرة المظلومين.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.