الصفحة 1 من 96

بسم اللہ الرحمن الرحيم

مؤسسة السحاب شبه القارة الهندية تقدم

بيانًا للمتحدث الرسمي لجماعة قاعدة الجهاد في شبه القارة الهندية، الأستاذ أسامة محمود حفظه الله

حول قتل المسلمين في جامعة جارسده ومكتب البطاقة الشخصية (نادرا) بمردان- باكستان

بسم الله، نحمده ونستعينه ونستهديه، والصلاة والسلام على رسوله الكريم

قال الله تبارك و تعالى بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

{وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُون}

أما بعد:

إخواني وأخواتي الأعزاء في باكستان وجميع أنحاء العالم،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا بد من التعرف على الخط الفاصل بين الحق والباطل، وبين الجهاد والفساد، وبين طريق الشرع وما عداه من الطرق. فديننا هو الذي يلزمنا بهذا الأمر. ولأجل هذا أنزل الله رب العالمين الكتب، وبعث الأنبياء، ولأجل هذا ما زالت الأرض والسماء قائمتين. وبيان هذا الخط الفارق بين الظلم والعدل، واجب على العلماء والمجاهدين ودعاة الدين. فلا ينبغي أن يكون الهدف من سعينا وكدنا، وإنشاء الجماعات والحركات إلا اتباع الشرع وطلب رضا الرب. فإن اتبعنا الشرع فلا خوف ولا حزن، كل نصبٍ حينئذ سعادة، وكل منزل في ذلك الطريق نصر، إن شاء الله. ولكن لا سمح الله، إن لم نتبع الشرع، ولم نراعِ ما يوافق الشرع ويميزه عما سواه .. فكل هذه الجماعات والحركات، وكل المساعي والكد والنصب عبثٌ وهباء، ليس فقط خسران الدنيا .. والمزيد من العبء والابتلاء للأمة، بل ذل وعار وهلاك ودمار في الآخرة كذلك، نعوذ بالله من ذلك.

ولم يفرض الله علينا عبادة عظيمة كالجهاد إلا لتحكيم شريعته وإزهاق الباطل إزاء الحق. فمن مستلزمات الجهاد أن يظهر الحق في دعوتنا وعملنا حقًا بصدقٍ، ويصبح الباطل أمامه ذليلًا خانعًا. وأن يكون حاملو لواء الشريعة صادقين في أقوالهم وأعمالهم. فإن مات المصر على الباطل، المقاتل دفاعًا عن الجاهلية، تبين للكل أن هذا المجرم ما هلك إلا لدفاعه عن الظلم. وأما إذا قتل أو شنق مؤيد الحق، والمناضل عن الإسلام، اعترف العدو قبل الصديق أنه صدع بالحق، وضحى من أجل تطبيق شرع الله على أرضه، فاستشهد بسبب ثباته على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت