في يد الطواغيت ورهن إشارتهم، بل كحركة عظيمة مباركة للدفاع عن الإسلام والمسلمين وفلاحهم والنصح لهم ضد جميع الطواغيت والشياطين. إن شاء الله. سيتحقق بحول الله حلم"شبه القارة الإسلامية"للشاه عبد العزيز والسيد أحمد الشهيد، الذي من أجله طافت قافلته البلاد من دلهي إلى قندهار والسند، وإلى بيشاور وبالاكوت.
وفقنا الله ووفق جماعتنا، والمجاهدين الأخيار غيرنا في هذه المنطقة، للنهوض بهذه الحركة المباركة. وتقبلنا الله ضمنها، ووفقنا لأداء حقها. وجعل الله جميع المجاهدين، سببا لنزول الرحمة على جميع مسلمي باكستان والهند وهدايتهم. آمين يا رب العالمين.
رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ... وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ...
وصلى الله على خير خلقه محمد وآله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته