الصفحة 3 من 21

مشروع وأما إن كانت الحكاية على وجه الاستحسان لمقالة المحكي عنه فلا شك في كفر الحاكي واستحقاقه ما يستحق المحكي عنه.

• سبّ الدين ردّة عند جميع أهل العلم، وهو شر من الاستهزاء فسبّ الدين يوجب الردة عن الإسلام، وسبّ الرسول صلى الله عليه وسلم كذلك يوجب الردة عن الإسلام، ويكون صاحبه مُهْدَر الدم، وماله لبيت المال، لكونه مرتدًا أتى بناقض من نواقض الإسلام، لكن إذا كان عن شدة غضب واختلال عقل فله حكم آخر ولكن لا مانع من كونه يُؤدَّب بعض الأدب إذا فعل شيئًا من أسباب الردّة أو من وجوه الردّة، وذلك من باب الحيطة، ومن باب الحذر من التساهل بهذا الأمر، أو وقوعه منه مرة أخرى إذا أدَّب بالضرب أو بالسجن أو نحو ذلك، وهذا قد يكون فيه مصلحة كبيرة، لكن لا يحكم عليه بحكم المرتدين من أجل ما أصابه من شدة الغضب التي تشبه حال الجنون، والله المستعان. ُ

• من حلف بالكفر لا يلزمه الكفر لأنه لم يقصد الكفر وإنما حلف به لبغضه له.

• من ارتد بلفظ الكفر ثم صلى صلاة الوقت ثم أسلم لم يقضيها.

• قتل المرتد لا يتولاه إلا الإمام أو نائبه.

• السامع لسب الدين لا يشارك القائل في كفره إلا إذا رضي به وإذا كان المستمع للساب في الدين قد ضحك له دون موافقة له فليستغفر الله فقط مما صنع فهو وإن كان آثمًا ولكن لا يصل إلى حد الكفر.

• لا اعتبار بلفظ يلفظ به المسلم يدل على الكفر وهو لا يعتقد معناه ولا بفعل كفري لم يرد به فاعله الخروج من الإسلام إذ لا بد من شرح الصدر بالكفر وطمأنينة القلب به وسكون النفس إليه.

• المسلم إذا تكلم بكلام كفر وهو لا يدري فُنبه على ذلك فتاب من ساعته فإنه لا يكفر.

• من جرى الكفر على لسانه سبقًا من غير قصد لشدة فرح أو دهش أو غير ذلك لا يؤاخذ به.

• ما يستثني من الكفر القولي (اللفظي) حالة سبق اللسان، وحالة غيبوبة العقل، والإكراه وحال الحكاية لكفر الغير فلا يكفر الحاكي كفر غيره على غير وجه الرضى والاستحسان.

• سبق اللسان لمن كان حديث عهد بجاهلية كأن يحلف بصنم ونحوه , ينبغي أن يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له , لهُ الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير , وينفث عن يساره ثلاثًا ويتعوذ من الشيطان ثم لا يعود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت