فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 433

محفوظة، لم يخرج في رجب إلى شيء منها ألبتة.

-الثانية: من قال: إنه اعتمر في شوال، وهذا أيضًا وهم.

-الثالثة: من قال: إنه اعتمر من التنعيم بعد حجه، وهذا لم يقله أحد من أهل العلم، وإنما يظنه العوام ومن لا خبرة له بالسنة.

-الرابعة: من قال: إنه لم يعتمر في حجته أصلًا، والسنة الصحيحة المستفيضة التي لا يمكن ردها تبطل هذا القول.

-الخامسة: من قال: إنه اعتمر عمرة حل منها، ثم أحرم بعدها بالحج من مكة، والأحاديث الصحيحة تبطل هذا القول وترده.

-وَهِمَ في حج النبي صلى الله عليه وسلم خمس طوائف:

-الطائفة الأولى: التي قالت: حج حجًا مفردًا لم يعتمر معه.

-الثانية: من قال: حج متمتعًا تمتعًا حل منه ثم أحرم بعده بالحج.

-الثالثة: من قال: حج متمتعًا تمتعًا لم يحل منه لأجل سوق الهدي، ولم يكن قارنًا، كما قاله أبو محمد بن قدامة صاحب (المغني) وغيره.

-الرابعة: من قال: حج قارنًا قرانًا طاف له طوافين وسعى له سعيين.

-الخامسة: من قال: حج حجًا مفردًا، واعتمر بعده من التنعيم.

-غلط في إحرام النبي صلى الله عليه وسلم خمس طوائف:

-إحداها: من قال: لبى بالعمرة وحدها واستمر عليها.

-الثانية: من قال: لبى بالحج وحده واستمر عليه.

-الثالثة: من قال: لبى بالحج مفردًا، ثم أدخل عليه العمرة، وزعم أن ذلك خاص به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت