فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وطوافه وسعيه عنهما معًا، وذلك أكمل من وقوعه عن أحدهما، وعمل كل فعل على حدة.
-الرابع عشر: أن النسك الذي اشتمل على سوق الهدي أفضل بلا ريب من نسك خلا عن الهدي.
-الخامس عشر: أنه قد ثبت أن التمتع أفضل من الإفراد، والقارن السائق أفضل من متمتع لم يسق، ومن متمتع ساق الهدي؛ لأنه قد ساق من حين أحرم، والمتمتع إنما يسوق الهدي من أدنى الحل، فكيف يجعل مفرد لم يسق هديًا أفضل من متمتع ساقه من أدنى الحل؟! فكيف إذا جعل أفضل من قارن ساقه من الميقات؟! وهذا بحمد الله واضح.
-التمتع أفضل من القران لوجوه كثيرة، منها:
-أنه صلى الله عليه وسلم أمرهم بفسخ الحج إليه [1] ، ومحال أن ينقلهم من الفاضل إلى المفضول الذي هو دونه.
-ومنها: أنه تأسف على كونه لم يفعله بقوله: (لو استقبلت من أمري ما استدبرت لما سقت الهدي ولجعلتها عمرة) [2] .
-ومنها: أنه أمر به كل من لم يسق الهدي.
-ومنها: أن الحج الذي استقر عليه فعله وفعل أصحابه القران لمن ساق الهدي، والتمتع لمن لم يسق الهدي
-الجواب على حديث معاوية: (أنه قص شعر النبي صلى الله عليه وسلم
(1) رواه البخاري (1561) ، ومسلم (1211) عن عائشة.
(2) رواه البخاري (1785) ، ومسلم (1216) .