فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 11844

باب الدليل على أن الإيمان و الإسلام على الإطلاق عبارتان عن دين واحد ـ قال الله تعالى: { إن الدين عند الله الإسلام } و قال { قولوا آمنا بالله } فصح أن قولنا إيمان بالله إسلام و قال في قصة لوط: { فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين * فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين } فسماهم مرة مؤمنين و مرة مسلمين و إنما أراد تمييزهم عن غيرهم بأديانهم فصح أن الإيمان و الإسلام اسمان لدين واحد و إن كانت حقيقة الإسلام: التسليم و حقيقة الإيمان: التصديق فاختلاف الحقيقة فيهما لا يمنع من أن يجعلا اسما لدين واحد كالغيث و المطر هما اسمان لمسمى واحد و إن كان حقيقة الغيث في اللسان غير حقيقة المطر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت