فهرس الكتاب

الصفحة 458 من 11844

معاني المحبة ـ قال الحليمي رحمه الله: محبة الله اسم لمعان كثيرة أحدها: الاعتقاد أنه عز اسمه محمود من كل وجه لا شيء من صفاته إلا و هو مدحه له الثاني: الاعتقاد أنه محسن إلى عباده منعم متفضل عليهم و الثالث: اعتقاد أن الإحسان الواقع منه أكبر و أجل من أن يقضي قول العبد و عمله و إن حسنا و كثرا شكره و الرابع: أن لا يستقل العبد قضاياه و يستكثر تكاليفه و الخامس: أن يكون في عامة الأوقاف مشفقا وجلا من إعراضه عنه و سلبه و معرفته التي أكرمه بها وتوحيده الذي خلاه و زينه به و السادس: أن تكون آماله منعقدة به و لا يرى في حال من الأحوال أنه غني عنه السابع: أن يحمله تمكن هذه المعاني في قلبه على أن يديم ذكره بأحسن ما يقدر عليه و الثامن: أن يحرص على أداء فرائضه و التقرب إليه من نوافل الخير مما يطيقه و التاسع: أن يسمع من غيره ثناء عليه و عرف منه تقربا إليه و جهادا في سبيله سرا أو إعلانا مالاه و والاه و العاشر: أنه إن سمع من أحد ذكرا له أعانه بما يخل عنه أو عرف منه غيا عن سبيله سرا أو علانية باينه و ناواه فإذا استجمعت هذه المعاني في قلب أحد فاستجماعها هو المشار إليه باسم محبة الله تعالى جده و هي إن لم تذكر مجتمعة في موضع فقد جاءت متفرقة عن النبي صلى الله عليه و سلم فمن دونه فمن ذلك يعني ما:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت