الصفحة 12 من 16

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه وسار على نهجه إلى يوم الدين.

وبعد: فقد كتبت هذا البحث بعنوان (حكم إمامة المبتدع في الصلاة)

وسبب اختياري للموضوع للأمور الآتية:-

1 -لبيان أهمية الصلاة وفضلها في الإسلام.

2 -للتهاون الكبير من كثير من المسلمين في صلاة الجماعة.

3 -للتعريف بالبدعة وأقسامها، والتي أصبحت هذه الكلمة تجارةً وسيفًا بيد المغفلين للطعن بأئمة المسلمين وعلمائهم.

4 -للتأكيد على حرية الرأي وسعة أفق الاجتهاد، وعدم الطعن بالمخالف مادام الخلاف منضبطًا وفق الضوابط الشرعية.

وكانت خطتي للبحث هي: أنه يتكون من مقدمة وخمسة مباحث:

المبحث الأول: بيان حقيقة الصلاة ومشروعيتها وفضل صلاة الجماعة.

المبحث الثاني: تعريف البدعة وما يجب على المسلمين تجاه المبتدع.

المبحث الثالث: حكم صلاة الجماعة.

المبحث الرابع: تعريف الإمامة وشروطها.

المبحث الخامس: حكم الصلاة خلف المبتدع.

ثم خاتمة للبحث، ثم المصادر والمراجع.

فما كان صوابًا فهو من توفيق الله تعالى، وما كان فيه من زلل فهو من طبيعة البشر، وأستغفر الله منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت