الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه وسار على نهجه إلى يوم الدين.
وبعد: فقد كتبت هذا البحث بعنوان (حكم إمامة المبتدع في الصلاة)
وسبب اختياري للموضوع للأمور الآتية:-
1 -لبيان أهمية الصلاة وفضلها في الإسلام.
2 -للتهاون الكبير من كثير من المسلمين في صلاة الجماعة.
3 -للتعريف بالبدعة وأقسامها، والتي أصبحت هذه الكلمة تجارةً وسيفًا بيد المغفلين للطعن بأئمة المسلمين وعلمائهم.
4 -للتأكيد على حرية الرأي وسعة أفق الاجتهاد، وعدم الطعن بالمخالف مادام الخلاف منضبطًا وفق الضوابط الشرعية.
وكانت خطتي للبحث هي: أنه يتكون من مقدمة وخمسة مباحث:
المبحث الأول: بيان حقيقة الصلاة ومشروعيتها وفضل صلاة الجماعة.
المبحث الثاني: تعريف البدعة وما يجب على المسلمين تجاه المبتدع.
المبحث الثالث: حكم صلاة الجماعة.
المبحث الرابع: تعريف الإمامة وشروطها.
المبحث الخامس: حكم الصلاة خلف المبتدع.
ثم خاتمة للبحث، ثم المصادر والمراجع.
فما كان صوابًا فهو من توفيق الله تعالى، وما كان فيه من زلل فهو من طبيعة البشر، وأستغفر الله منه.