الصفحة 16 من 33

الدليل الثالث: حديث جابر:"كنا نعزل والقرآن ينزل" [1] ، فالنبي صلى الله عليه وسلم أقرهم على العزل والعزل اتلاف للنطفة, فدل ذلك على أن النطفة لا حرمة لها.

الدليل الرابع: قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ) [2]

ووجهه من قوله:"مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ"فدل ذلك على أن التخليق لا يكون إلا في مرحلة المضغة فمرحلة النطفة لا تخليق فيها، فإذا لم يكن فيها تخليق فلا حرمة لها ويجوز انتهاكها.

(1) البخاري كتاب النكاح باب العزل (4808) مسلم كتاب النكاح باب حكم العزل (2609)

(2) الحج: آية 5

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت