4)ويقول ابن تيمية:"بالنسبة لقراءة القرآن إن لم تخف النسيان فلا تقرؤه وأما إذا خافت النسيان فإنها تقرؤه في أحد قولي العلماء". [1]
5)ويقول ابن عثيمين حول سؤال: هل يجوز للحائض أن تقرأ القرآن"، فأجاب: يجوز للحائض أن تقرأ القرآن للحاجة مثل أن تكون معلمة فتقرأ القرآن للتعليم، أو تكون طالبة فتقرأ القرآن للتعلم، أو تكون تعلم أولادها الصغار أو الكبار فترد وتقرأ الآية مثلهم، المهم إذا دعت الحاجة إلى قراءة القرآن للمرأة الحائض فإنه يجوز ولا حرج عليها، وكذلك لو كانت تخشى أن تنساه فصارت تقرؤه تذكرًا. فإنه لا حرج عليها ولو كانت حائضًا."
والذي ينبغي أن يقال هو: أنه إذا احتاجت إلى قراءة القرآن لتعليمه أو تعلمه أو خوف نسيانه فإنه لا حرج عليها". [2] "
وهذا هو رأي الشيخ ابن باز. [3]
مما سبق يتبين لنا أن الفريق الذي أجاز قراءة القرآن للحائض دون أن تمسه عدا ابن حزم شرط أن تخاف النسيان إن لم تقرأه، أو أن تكون معلمة أو متعلمة.
(1) -ابن تيمية، مجموعة فتاوى شيخ الإسلام، ج 21/ 636.
(2) -ابن عثيمين-من كتاب 90 فتوى في أحكام الحيض والنفاس.
(3) - ابن باز- فتاوى اسلامية لمجموعة من العلماء، ج 1: 158 - 159.