الصفحة 15 من 22

-فمن دعي لغداء، فحلف لا يتغدى، لم يحنث بغير غدائه إن قصده.

-أو حلف: لا يدخل دار فلان وقال: نويت اليوم قبل حكما فلا يحنث بالدخول في غيره.

-ولا عدت رأيتك تدخلين دار فلان، ينوي منعها، فدخلتها: حنث ولو لم يرها.

[قلت: فهنا لا عبرة بقوله (رأيتك) بسبب أن هذه الكلمة قائلها لا يقصد بها الرؤية أن يراها هو بنفسه، و إنما القصد منها المنع]

س 14: ما الحكم إن لم تكن لدى الحالف نية معينة أو لم تُعرف هذه النية؟

ج: إن لم ينو شيئا رجع إلى: سبب اليمين وما هيجها.

(مثال ذلك) :

-فمن حلف: ليقضين زيدا حقه غدا فقضاه قبله

-أو: لا يبيع كذا إلا بمائة فباعه بأكثر

-أو: لا يدخل بلد كذا لظلم فيها فزال (الظلم الذي فيها) ودخلها

-أو: لا يكلم زيدا (و كان سبب قول ذلك عن زيد) لشربه الخمر، فكلمه وقد تركه

فهنا:

لم يحنث في جميع (الحالات السابقة) .

س 15: ما الحكم إذا لم نعرف ما هي نية الحالف ولا السبب الذي جعله يقول اليمين؟

ج: إن عدم النية والسبب رجع إلى التعيين (أي إن كان حدد شخصا أو شيئا بعينه)

فمن حلف:

-لا يدخل دار فلان هذه فدخلها وقد باعها أو: وهي فضاء

-أو: لا كلمت هذا الصبي فـ (كبر الصبي و) صار شيخا وكلمه

-أو: لا أكلت هذا الرطب فصار تمرا ثم أكله

(فهنا يعتبر قد) حنث في جميع (الحالات السابقة)

س 16: ما الحكم إن لم نعرف نية الحالف و لم نعرف السبب الذي جعله يحلفها و لم يعين شيئا أو شخصا محددا؟

ج: فإن عدم النية والسبب والتعيين، رجع إلى ما تناوله الاسم (من المعاني) :

و (المعاني) ثلاثة: شرعي، فـ (عرفي) ، فـ (لغوي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت