الصفحة 65 من 99

حاولت الاستخبارات البريطانية جمع أكبر قدر من المعلومات عني أثناء فترة اعتقالي وعلى أثر هذا الطلب قامت مباحث أمن الدولة في أسوان باعتقال والد زوجتي وأخي وزوج أختي ليحصلوا منهم على آخر المعلومات بشأني.

مكثت في السجن ما يقارب العشرة أشهر حاولت خلالها وزارة الداخلية ترحيلي إلى مصر ثم إلى إيران لكنهم لم يفلحوا في ذلك فقرروا منحي إقامة مؤقته.

لقد قام أخواني أعضاء الجماعة الاسلامية في بريطانيا أثناء فترة أعتقالي بواجبهم تجاه أسرتي على أكمل وجه وأخص بالذكر فضيلة الشيخ ابو ايثار محمد المقرئ و الدكتور خالد فكري، أسأل الله تعالى أن يجعل ذلك في ميزانهم يوم القيامة وأن يسلمهم من كل ابتلاء.

بعد خروجي من السجن انتقلت إلى مدينة برمنجهام حيث الجالية الإسلامية الكبيرة والتي كانت تقدر بعشرة ألاف مسلم من مختلف الجنسيات، خلال هذه الفترة عقد الشيخ أسامة بن لادن و الشيخ أيمن الظواهري حفظهما الله والشيخ رفاعي طه مؤتمرًا اسلاميًا بمدينة قندهار الافغانية و أعلن المشايخ في هذا المؤتمر عن بيعتهم لأمير المؤمنين الملا محمد عمر ودعوا المسلمين بوجوب الهجرة لهذه الامارة الاسلامية، في هذه الفترة كنت أفكر في الخروج من بريطانياولكن لا أدري الى أين؟ و اذا ما فتح النقاش حول الاقامة في بريطانيا كنت أقول للاخوة أظن أننا (طرقنا الباب خطأ وغلطنا في العنوان) وكنت أدعوا الله تعالى أن يجعل لي مخرجًا من هذه القرية الظالم أهلها، وفي أحد الايام قابلت أحد الاخوة الباكستانيين عقب صلاة الجمعة وأخبرني انه قرر الهجرة الى أفغانستان واخبرني بما سيفعله وكيف سيرتب أمر الطريق.

وبالفعل تم له ما أراد وسافر هو وأهله الى الامارة الاسلامية وكان أول فرد يستجيب لهذا الواجب الشرعي في بريطانيا، بعدها بدأت في التشاور مع اثنين من الاخوة في هذا الامر وبحثنا إمكانية السفر بوثائق السفر البريطانية لكن وزارة الداخلية ماطلت في منحنا هذه الوثائق فاتجهنا نحو البحث عن أماكن بيع الجوازات المزورة وقد وفقنا الله تعالى لذلك الامر فاشترينا 7 جوازات أوربية للثلاث أسر ثم أتفقنا أن نذهب إلى إحدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت