الصفحة 23 من 99

[الكاتب: محمد خليل الحكايمة]

بسم الله الرحمن الرحيم

أيها الاخوة الأحباب والمشايخ الكرام:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أحمد الله تعالى وأشكره سبحانه أن مَن عليكم بفكاك أسركم وسلمكم لأهليكم.

أود آن تفسحوا لي صدوركم لأضع بين أيديكم الكريمة بعض الأمور الهامة، التي أرى أنها من الحق الذي أمرنا المولى جل وعلا أن نتواصى بها.

أقول محتسبًا لله تعالى:

بعد أن رمتنا الدول الصهيو/صليبية عن قوس واحدة، وقد اتفقوا فيما بينهم على تقاسم أدوارهم، وبعد ما سمعنا ورأينا في وسائل الإعلام؛ عوام المسلمين في مصر يطالبون حكامهم بوجوب القتال ضد اليهود.

كان ولابد من وقفة نسألكم فيها؛

-أين موقع الجماعة من هذه الحرب العالميه الثالثة؟

-لمصلحة مَن تُغيب طاقات أكثر من ثلاثين ألف من شباب الجماعة؟

-هل ستنتظر الجماعة احتلال مصر حتى تعلن الجهاد ضد اليهود؟

وبعد هذه الاسئلة الثلاث، أذكر ثلاث حقائق هامة:

أولًا: إن إخوانكم في الخارج، بعد استيعابهم ودراستهم للتجربة الجهادية التي دُفعت إليها الجماعة، وبعد استقراءهم للواقع؛ قد توافقوا معكم في مسألة وقف العمليات ضد النظام الحاكم في مصر، لكنهم لم ولن يتوافقوا معكم في وقف العمليات ضد اليهود والصليبيين المحتلين لبلاد المسلمين.

ثانيًا: إن المنهج الجديد، المتمثل في أبحاث"سلسلة تصحيح المفاهيم"، وغيرها من الأبحاث والفتاوى؛ لن يكون صمام الأمان لعدم عودة الجهاد في سبيل الله مرة أخرى، لكن صمام الأمان الحقيقي؛ هو توجيه طاقات أعضاء الجماعة إلى تحقيق أهداف أمتنا الاستراتيجية، والمتمثلة في تحرير بلاد المسلمين من الاحتلال.

ثالثًا: إن من أهم واجباتكم - كقيادات تاريخية - أن تسعوا لإشراك أكثر من ثلاثين ألف من أعضاء الجماعة في القرارات المستقبلية، فكما أنكم ستؤجرون على حرصكم وسعيكم في إخراجهم من السجون، فإنكم ستسألون كذلك عن تغييب آرائهم وتثبيط هممهم.

وبناءً على ما تقدم ...

فبالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن الكثير من قيادات وأعضاء الجماعة الإسلامية في الخارج؛ نطالب إخواننا القيادة التاريخية للجماعة الإسلامية في مصر، بما يلي:

أولا: إعلان موقفًا واضحًا من الحرب الصهيو/صليبية التي تشنها أمريكا وإسرائيل على السلميين.

ثانيا: دعوة أعضاء الجماعة في جميع المدن إلى الخروج في تظاهرات، والمطالبة بالإفراج عن الشيخ الدكتور عمر عبد الرحمن، وبإلغاء اتفاقيات السلام، وبفتح الطريق أمام الشعب لقتال اليهود في فلسطين ولبنان، وقتال الصليبيين في أفغانستان والعراق.

ثالثا: إعادة تشكيل الجناح العسكري للجماعة، على أن يكون هدفه الوحيد قتال أعداء الأمة.

وأخر دعونا أن الحمد لله رب العالمين

أبو جهاد، محمد خليل حسن الحكايمة

أحد مؤسسي الجماعة الإسلامية في مدينة أسوان

وعضو اللجنة الإعلامية بالخارج

7/رجب/1427 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت