الصفحة 1 من 99

بقلم الشيخ؛ محمد خليل الحكايمة

ها أنا أعود بعد عشرة أعوام من الصمت المخزي ... مثقلا بالهوان ...

مكبلا بـ {اثاقلتم} ... لا أملك من هذه العشرة غير حكايات السوق وحسابات البنوك ... شئتُ أم أبيت ...

لا أملك غير ما جمعته من ذل حُملته بمصاحبة الخوالف ... حين استبدلتهم بمصاحبة الشهداء والرجال العابرين على صراط الألغام ...

فاصبحت من الخوالف ... شئتُ أم أبيت ... فرحماك ربي ...

كانت عشرة ... مريرة ... مريرة ...

لكنها ... يوما لم تنسيني عشرة قبلها كانت في سنام قلبي ... مضائة بقناديل الدم والشهداء ... بصور لا تُمحى من"وجاور"و"جاجي"و"المأسدة"و"قباء"و"سراقة"...

سيدي ...

وها أنا من يوم الغزوة الأخيرة والحديث عن التسعة عشر كوكبا في ليلنا الطويل ... وتحليق قمرنا خطاب ... قلت؛ إنما أؤمن النساء والأطفال ... وأعود ...

وهاهم بعد عشرة أعوام؛ لم يأمن إلا من استشهد أو بقي ممسك بعنان الغبار والزناد ...

وبقى هواني بين عيني ... وعرفت معنى الذل في حديث"ترك الجهاد"... ولكن عرفته في بلاد الافرنج بشكل جديد ...

سيدي ...

أو تعفو عن أحد جنودك يا سيدي؟ ... كان في أول الركب حين كان الناس بضعة مائة ... لكنه - ويحه - تخلف ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت