أو تعفو عنه وقد تقاسم قلبه وغرفته أعواما طويلة مع خيرة الرجال الشهداء ... ومع أحب من رأت عيوننا؟ ...
سيدي ...
ها أنا أعود رغم سنين القعود والهوان ... وليس لي إلا أن أعود ...
وأعلمُ انه لن ينجيني غير أن تتدحرج هذه الرأس معفرة بالتراب ... أو أن يتلون البحر من دمي ... ولو كنت وحدي ....
ولتسلم لأمتك يا أمير المؤمنين ...