الصفحة 3 من 99

بقلم الشيخ؛ محمد خليل الحكايمة

سيدي أمير المؤمنين ...

ينتهي الجرح حين يبداء جرح جديد ...

أحزان قلبي لا تزول في زمن الحرب الصليبية الأخيرة ...

ويتدحرج القلم في أفغانستان ... ليرى ما بعد رحيلك ...

فتن كقطع الليل المظلم ... الافاعي خرجت مسعورة ... دماء مسفوكة ... أعراض منتهكة ... أموال مسلوبة ... الدولار يقود اللصوص ... يقود أذناب الكلاب ...

صمت الملايين الذين شقوا الأرض ... ناموا بعد أن سلموا أسلحتهم معجونة بدماء المظلومين ... بدماء الشهداء ...

أبواب الخيام تصفق في رعب ... أولادنا يتأرجحون بين الصبر والذهول ...

عجوز قبل المنحنى يهمس؛ {ن تنصروا الله ينصركم} ..

فأطرقت صارخًا ... متى ترحل يا كفر من أرضنا؟ ... فو الله لن تملك فيها ناقة ولاجمل ...

سيدي ...

لا زلنا ننتظرك ... كي تقودنا كالبنيان المرصوص ...

أحس في عيون الشهداء ... في زفرات الصدور الملتهبة ... نارًا ستأتي على اليابس والأخضر ..

جنودك على ضوء القمر يعبؤون الرصاص المتبقي في جيوبهم ...

إننا نعيش صمت"ما قبل العاصفة"... صمت ما قبل الفتح المبين ...

ولتسلم لأمتك يا أمير المؤمنين ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت