الصفحة 97 من 99

الصهيوني ووقف العمل الجهادي ضده، متمنية بذلك كسب مزيدًا من ثقة الإدارة الأمريكية من أجل تحقيق مصالح شخصية.

3)قيام العدو الصهيوني بشن حرب تدميرية على الشعب الفلسطيني الأعزل وخطف واعتقال أكثر من نصف الحكومة"المنتخبة ديمقراطيًا".

4)رفض الدول العربية قاطبة القيام بأي تحويلات مالية عبر بنوكها للأموال التي استطاعت"حماس"جمعها.

5)حصار اقتصادي وأزمة مالية خانقة أدت إلى عجز حكومة"حماس"عن دفع رواتب الموظفين لأكثر من ستة أشهر على التوالي، مما أدي إلى إعلان الاضرابات المتتالية في مؤسات الدولة.

6)حالة من الاقتتال الداخلي بين عناصر مسلحة من"فتح"و"حماس"وأزمة قرارات بين رئيس الدولة ورئيس الوزراء.

7)ضغوط أمريكية وعربية لاقالة حكومة"حماس"المنتخبة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية علمانية.

واذا ما حاولنا الوقوف على النتائج التي أصابت"حماس"من جراء دخولها لعبة الديمقراطية، فاننا سنلحظ الآتي:

1)فقدان الزخم الشعبي، الذي كان يتوقع حين صوت"لحماس"حل الازمة المالية القائمة بسبب حالات الفساد المتفشية في الدوائر حكومة السابقة.

2)تردي الحالة الجهادية ضد العدو الصهيوني.

3)فقدان دعم بعض الحكومات التي تخشى أن توضع في مصاف الدول الراعية للإرهاب.

4)ظهور الخلافات بين قيادات الداخل والخارج.

5)العجز عن تطبيق الشريعة الإسلامية أو أسلمة القوانين العلمانية الموجودة.

وبعد هذا التشريح للحالة الفلسطينية القائمة؛ فانه ليس أمام"حركة المقاومة الإسلامية"الا تقديم استقالتها، وتعلن"فشل خيار الصناديق الانتخابية"، وتعلن أن"خيار العمل المسلح هو البديل الوحيد"، فهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت