يذبح إلا لله وعلى اسمه ولا يعلق تميمة أو يصدق كاهنا ولا يعمل سحرا ولا يرضى أو يتحاكم لغير شرع الله ولا يتبع قول أحد دون قول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى غير ذلك.
-كما يجب اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم في كل عبارة وإلا فإن البدع والمحدثات رد على صاحبها.
-والإخلاص في الأعمال شرط في قبولها ولا يقبل الله من الأعمال إلا ما كان خالصا لوجهه لا ما كانت فيه سمعة أو رياء.
-وينبغي أن تشرق أنوار التقوى وتنفجر ينابيع الفضيلة في هذا الشهر المبارك يقول سبحانه (يا أيها الذين ءامنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون) البقرة وهذا في كل العبارات يقول سبحانه (يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون) البقرة
فينبغي تذكر هذا الهدف الذي تخلفه العبادة على صاحبها وخصوصا الصيام في شهر رمضان حتى يكون الابتعاد عن المحرمات وامتثال المأمورات سجية وشيمة للمؤمن في رمضان وفي غيره، خلافا لما هو واقع في انتشار الفسوق والعصيان في كثير من الصائمين فضلا عن غيرهم وكأنهم لم يحققوا الأهداف المستهدفة من الصيام
-شهر رمضان شهر القرآن فينبغي مراجعة النفس والنظر في موقعها من القرآن من حيث العلم به وترتيله وتدبره والدعوة إليه وتحكيمه والتحاكم إليه ورد النزاع إليه والكفر بما يحكم بدله والجهاد به، فلا ينبغي مرور رمضان من غير أن نتذكر ذلك، فإن القرآن هو النور الذي يهتدي به الحيارى في دياجير الظلام يجب تحريم حرامه وتحليل حلاله والتخلق بأخلاقه، أنزله الله ليحكم الناس بالقسط وليقام في أرضه وعباده.
أين أدعياء العدالة منه؟ وأين محكمو الديمقراطية من تحكيمه؟ وأين متبعو آراءه الناس واجتهادا تهم من أتباعه؟ وأين متبعو الرخص في أقوال الناس وجاعلوا الاختلاف مذهبا من رد النزاع إليه؟ وأين المبدلون والمميعون والمسمون الأشياء بغير أسمائها من الوقوف عند حدوده؟
إنه الهدي والفرقان والنور الذي يهدي للتي هي أقوم في كل الأمور، هو أصدق القيل وأحسن الحديث، يحيي موات القلوب، وإن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق، وما يقوله بشر، وإنه ليعلو ولا يعلى عليه.
فيجب تذكره وتذكر واجبنا تجاهه في هذا الشهر (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان) البقرة.
-إنه من المهلكات أن يؤخذ من القرآن ما طابت له النفس ورضي به الأعداء ونعرض عما سوى ذلك، وهذا بعيد كل البعد عن التسليم الذي أمر به.