تنفق الدول الكافرة والمنظمات الكفرية أموالا طائلة على الدول الإسلامية لتطبيق الديمقراطية والله تعالي يقول إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله ] الأنفال:36[، لا لإقامة دين الله.
الدول الكافرة المهيمنة راضية أكثر عن الدول التي تحكم الديمقراطية خصوصا إذا كان شعبها مسلما والله سبحانه يقول ولن ترضى عنك اليهود ولا النصاري حتى تتبع ملتهم ]البقرة:120[.
تطبيق الديمقراطية والرضى بها هو استجابة للدعوات المتتالية من الكافرين بضرورة تطبيقها والله سبحانه يقول يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين ]آل عمران:100[.
ليست الديمقراطية هي الشورى وهيهات، فالشورى أمر مشروع يقول تعالى وشاورهم في الأمر {]آل عمران:159 [.ويقول} وأمرهم شورا بينهم {] الشورى:38 [، ومعلوم أن الأمر إذا قضاه الله ورسوله فلا مشورة ولا اختيار، خلافا للديمقراطية التي ترد الأمور كلها إلى الشعب بالاقتراع المباشر أو غير المباشر عن طريق ممثلية والله سبحانه يقول} وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ] الأحزاب:36 [.هذا والديمقراطية تساوى الناس في المشورة، البر والفاجر والعالم والجاهل. فشتان ما بينها وبين الشورى في الإسلام.
الديمقراطية هي حكم الأغلبية، وهذا يجعلك أخا الإيمان تدرك أنها لا تصلح للعالم خلافا لما يريد أهلها من إرسائها فيه، بل تفسده لأن الأغلبية لا يؤمنون ولا يشكرون ولا يعقلون وفاسقون وليسو مرحومين ولا يؤمنون بالله إلا وهم مشركون، فإذا ردت إليهم مقاليد الأمور فسدت الأرض، وهذا بين في كتاب الله ولكن أكثر الناس لا يعلمون .
يبررون الدعوة إليها بضرورة الاستفادة منها ونحن عندنا دين ما ترك خيرا إلا ودل عليه، ولا شرا إلا وحذر منه، وفي صحيح مسلم لما ذكر سلمان الفارسي رضي الله عنه حديث الخراءة قال له يهودي إن نبيكم علمكم كل شيء حتى الخراءة، قال: نعم. فقبل أن نأخذ من الديمقراطية